أحرز كل من الفنانين الفوتوغرافيين عبدالله السعيد، ويوسف عبدالله المسعود، والفوتوغرافية فاطمة إبراهيم المرهون جوائز مسابقة جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، لشهر نوفمبر 2018م.
جاء ذلك في المسابقة الشهرية، التي تقيمها الجماعة، حيث بلغ عدد المشاركات، لشهر نوفمبر، التي كانت بعنوان "البورتريه تصوير الأشخاص"، قرابة 306 مشاركة من دول مختلفة، ليكون حضورًا كبيرًا في المسابقة من دولة إندونيسيا في مسابقة هذا الشهر، بحكم فوز أحد المصورين الإندونيسيين في مسابقة الشهر السابق.
وأبدى الفوتوغرافي المسعود المسابقة إعجابه بالمسابقة، وقال: "مجهود تشكر عليه جماعة التصوير الضوئي بالقطيف، حيث إن المسابقة، تحتاج متابعة واختيار مواضيع مختلفة، والتنسيق مع محكمين مختلفين، كذلك بما يتناسب مع محور المسابقة، فهذا مجهود كبير وقليل من يستمر فيه لولا أن الجماعة لديها هدفية واضحة في تطوير مستوى أعضائها إلى أعلى المستويات وجعلهم يتعودون على جو المسابقات من خلال المشاركة الشهرية مما يجعلهم متحضرين لأي مشاركة دولية".
وتابع: "بالنسبة لمسابقة هذا الشهر، التي جاءت بعنوان البورتريه، فلا أخفي أنني احترت كثيرًا في اختيار العمل المشارك، خصوصًا بعد رؤية الأعمال المشاركة وقوتها، لأن محور البورتريه غني عند أغلب المصورين، حاولت اختيار عمل جديد من ناحية الزاوية والتون والانطباع والنظرة و-لله الحمد-، توفقت بالفوز".
وأضاف: "عندما اطلعت على الأعمال المشاركة، رأيت أن هناك أعمالًا قوية جدًا مما جعل المنافسة شرسة جدًا".
من جهتها؛ بيّنت الفنانة فاطِمة إبراهيم المرهون أن مسابقات التصوير الفوتوغرافي الشهرية في انستجرام تأتي بادرة فنية رائعة، تحفز على التنافس الفني الجميل في ثيمة واحدة تمتع المشاهد والمشارك على حد سواء، خصوصًا أن المشاركة سهلة، وفي متناول الجميع عن طريق تحميل الصور على برنامج انستجرام، الذي يحظى بشعبية كبيرة لدى المصورين حتى إن أكبر المسابقات الفوتوغرافية تقوم بنشاط مماثل وجميل أن يكون لجمعية التصوير الضوئي بالقطيف هذا النشاط الذي يستحقون عليه كل الثناء.
وقالت: "ليس بغريب على جماعة التصوير بالقطيف بتاريخها الحافل في الارتقاء بالفن الفوتوغرافي بالمنطقة".
وأردفت: "إنني سعيدة بمشاركتي وفوز صورتي المقربة لنفسي "مجدولين"، وللمشاركة في منطقتي دائمًا طعم خاص ومميز، وأتمنى لجماعة التصوير الضوئي بالقطيف بدوام التألق والتوفيق، وشكرًا جزيلًا لهم على هذا النشاط المميز".
وأعرب أحد مسؤولي المسابقة الفنان عبدالإله آل مطر عن أنه سعيد جداً بالإقبال القوي على مسابقة هذا الشهر، مشيرًا إلى أن التنافس كان شرسًا خلال عملية التحكيم لكثرة الأعمال القوية، التي تستحق أن تتوج بالفوز، متمنيًا أن يستمر هذا الإقبال في كل شهر، مما يدعو الجماعة أن تستمر في تطوير هذه المسابقة الشهرية.
وشكر المحكمين، الذين بذلوا جهدًا مضاعفًا، لاختيار الأفضل من بين الأعمال المشاركة.




