شعلة نشاط منذ حضوره الباكر إلى المدرسة، يبدأ بالإعداد لبرنامج الاصطفاف الصباحي معلنًا بداية يوم دراسي جديد مملوء بالحماس والدافعية من قبل أبنائنا الطلاب.
معلم تعتمد عليه إدارات المدارس في ضبط النظام وعلاج بعض السلوكيات لقربه من الطلاب، لذلك تجدهم يتقبلون منه نصائحه وقراراته التي يتخذها تجاههم برحابة صدر وابتسامة رضا مرسومة على وجوههم.
صاحب شخصية محبوبة لدى الطلاب وأولياء أمورهم، وتعتبر مادته هي الأهم والأقرب في نفوس الطلاب، ذاك هو معلم التربية البدنية.
إن منهج التربية البدنية يعتمد على تنمية المهارات الحركية لدى الطلاب، وغرس القيم الإيجابية في نفوسهم كالقيادة والثقة بالنفس والشجاعة والتعاون، وغيرها الكثير من القيم التي تنمى أثناء حصص التربية البدنية أو من خلال أنشطتها.
وحدات متنوعة يتعلمها الطالب خلال الحصص الدراسية انطلاقًا بألعاب جماعية كالطائرة والسلة والقدم، كما أنه يحوي التمرينات التي تنمي عناصر اللياقة البدنية كالمرونة والرشاقة والقوة البدنية، وأيضًا للألعاب الفردية نصيب منه كالجمباز وتنس الطاولة وألعاب القوى.
أما منهج الصفوف الأولية يختلف تمامًا، فهو ينمي القدرات والمهارات البدنية الأساسية لدى الطالب، كالوقوف والمشي والجري والجلوس بالطريقة الصحيحة، كما يحوي مهارات تهيئ الطالب لممارسة مهارات الألعاب الجماعية والفردية إذا ما وصل للصفوف العليا كمسك ولقف الكرة وغيرها من المهارات الكثيرة التي تعلم لطلابنا الأعزاء.
كذلك لا ننسى برامج النشاط الداخلي المتنوعة والكثير والتي ينفذها معلم التربية البدنية أثناء الفسحة أو حصص النشاط، وفي بعض الأحيان قبل بدء الاصطفاف الصباحي، والتي تلامس حاجات الطلاب وتلبي أغلب رغباتهم.
ختامًا بعد هذا العرض البسيط، هل ما زلتم تعتقدون أن معلم التربية البدنية مجرد معلم كرة فقط.



