13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في ورشة قدمها الربيعة.. أعضاء «أخلاق البر» يتدربون على التعامل مع الضغوط

اعتبر المدرب حسين محمد الربيعة الضغوط التي يتعرض لها الإنسان أمرًا حتميًا يشكل نوعًا من تحفيز النفس أو إثارة القلق، الذي يدفع الإنسان للتفاعل بصورة إيجابية أو سلبية، ويكون بإرادة منه أو دون إرادة، كما أنها آلية أوجدها الله للإنسان للتعامل مع من يواجههم في الحياة، وعليه التكيف معها بأساليب عدة.

جاء ذلك في ورشة "مهارات التعامل مع الضغوط" المنظمة من لجنة الموارد البشرية في مسابقة "سيدة أخلاق البر"، التابعة للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف، لعضوات المسابقة، يوم الثلاثاء 18 ربيع الأول 1440هـ، بمكتب المسابقة في صفوى.

وبدأت الورشة بالترحيب من عضو لجنة العلاقات العامة في المسابقة حسين العيسى، بالمدرب حسين الربيعة، ذاكرًا أنه أحد الكفاءات العلمية والاجتماعية في المجتمع.

وأوضح "الربيعة" أنه يمكن أن يكون الفرد إيجابيًا وفاعلا عبر امتلاكه أربعة أركان وممارستها، والابتعاد عما يضاد كلا منها، وهي؛ الصحة النفسية، والحرية، والاستعداد والبذل، وإمكانية العمل.

وتحدث بشكل تفصيلي عن دورة الضغوط التي يصاب بها الفرد، وكيف تتم استجابة الفرد لها، حيث تبدأ من مسبب التوتر الذي ينشأ من مثير داخلي من؛ وظائف أعضاء الجسم، والطبيعة الشخصية، أو مثير خارجي سواء كانت الأمور المعيشية أو الظروف البيئية، واصفًا من يقول إنه لا يتعرض لضغوط، بأنه غير واقعي كون وجود الضغوط أمرًا حتميًا للجميع.

وأوضح أنواع الضغوط التي تعترض الإنسان وهي؛ المثالي (الصحي)، والضغط المنخفض، محذرًا من مستوى الضغط المرتفع الذي يؤدي بالشخص إلى الشعور بالملل والتعب، ويكون له تأثير جسدي ونفسي، وسلوكي وذهني واضح، وقد يصل إلى انهيار نفسي وجسدي تام.

وأكد "الربيعة" ضرورة اتباع استراتيجيات للتعامل مع الضغوط للحد من وطأتها على الشخص، لافتًا إلى أن ردات فعل الشخص تجاهها تكون إما سلبيًا بالهروب أو التفادي، أو إيجابيًا من خلال العمل على تقليل الضغط ومحاولة رفع حد القدرة.

وقدم آليات لتقليل الضغوط منها؛ التنظيم والتخطيط المسبق للوقت والمهام، ومراعاة الأولويات، وتفويض العمل أو تحويل المسؤولية، مع الاعتذار عن الأعمال الإضافية ولو كانت صغيرة.

وفصَّل بالشرح آليات رفع حد القدرة والتي جاء منها على سبيل المثال لا الحصر؛ زيادة الإيمان بالله، وتدعيم الحوافز لمواجهة الضغوط، وعدم مراقبة الناس مع الاحترام والتقدير لهم، والاستعداد المبكر للضغوط وحسن التنبؤ بالأحداث.

وختمت الورشة بتكريم المدرب "الربيعة" من قبل المسابقة التي يمثلها نائب اللجنة الإعلامية ياسر آل صلاح، بحضور رئيس مجلس إدارة المسابقة خضراء آل مبارك، وعضوات المسابقة.

جدير بالذكر أن الورشة هي إحدى فعاليات لجنة الموارد البشرية بمسابقة الأخلاق، التي تهدف لتقديم ورش ومحاضرات تدريب للعضوات لكسب بعض المهارات الإدارية والنفسية التي تسهم في الرفع من مستوى أداء اللجان.


error: المحتوي محمي