طلابُنا بقطيفنا قد علّقوا
يوم الدراسةِ إذ به انهمرَ المطر
لهمُ القرارُ وليس ثمّة حاجةٌ
يأتيهمُ أمرٌ بتعليقٍ صَدَر
يومٌ مطيرٌ والإشارةُ عُطِّلت
والظرفُ يستدعي الغيابَ بلا نظر
ورياحُنا في شِدَّةٍ قد أوقعت
طربالَ مجلسنا وما نفعَ الحجَر
وبشارعِ التَّوبيِّ طاحت سدرةٌ
منعت عُبورَ السّالكين فلا ممَر
وتشكَّلت بِرَكُ المياهِ وقد طغت
فوق المطبِّ وعبَّأت كُلّ الحُفَر
وتدفّقت فتَحاتُ صرفِ الماءِ إذ
عمِلَت خلافَ مُهمّةٍ والعكسُ قَر
وهُناك من يُبدي هِتافَ إغاثةٍ
مطرٌ غزيرٌ جاءَنا والبيت خَر
قد جاءَنا التّحذيرُ من أرصادنا
لنكونَ في حالِ التَّرقُّبِ والحذَر
وحِيالَ ذلك قد عرَتنا حَيرةٌ
قلمي هنالك قد تعثر وانكسر
لكنّها البلوى وإن مرّت بِنَا
حتماً سيجزي الله فيها من صَبَر
طلاّبُنا حسمُوا الأمورَ وما أتوا
لمدارسٍ ولهم بذلك مُفتَخَر
لزموا منازلهم بيومٍ ممطرٍ
فيه أطلَّ بنورِه هادي البشر
وكأنَّما السُّحبُ الثِّقالُ تهيَّأت
تستقبلُ الهادي بغيثٍ قد هَدَر



