12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العنصر الجوهري في التفوق الدراسي

يسمع أبناؤنا همسًا بعض الكلمات، سرعان ما تنطق بها ألسنتهم: لا يوجد تشجيع على الدراسة وبعض الأبناء يسمع بنصف أذن أو بربع أذن أو ربما لا يريد السماع في الحماس الدراسي، بعض الباحثين أمثال الدكتور شالرلس باسش (جامعة كولومبيا) كشف النقاب عن أهم عنصر للتفوق الدراسي في كتابه "الطلاب الأصحاء في الغذاء أفضل تعلم".

فتناول الطعام الصحي من أهم عناصر تحسين التحصيل الأكاديمي ومهمة الآباء والمدارس دعم الطلاب وتشجيعهم على تناول الأكل الصحي فالعلاقة بين الأكل والإنجاز الأكاديمي علاقة إيجابية، فعمل برامج صحية يعزز ويساعد على التحسين الدراسي للطلاب.

في دراسة علمية بجامعة ليڤربول بريطانيا أثبتت الدراسات أن طلاب المدارس الذين يتناولون وجبة الإفطار بانتظام هم الأفضل في التحصيل العلميّ من الطلاب الذين لا يتناولون وجبة الإفطار بانتظام، حيث إن فطور الصباح يساعد في زيادة التركيز والقدرات الذهنيّة للطالب وبالتالي زيادة تحصيله العلمي، إضافة إلى أن للإفطار دورًا كبيرًا في التحكّم بالوزن، فمن يتناول وجبة الإفطار لن يتناول كميّات كبيرة من الطعام في باقي الوجبات وبالتالي سيقلّل من السعرات الحراريّة وسيتفادى الشخص الإصابة بالسمنة، كما تساعد وجبة الفطور الصحيّة في تنشيط اللياقة الفكرية.

أما جامعة كاردف فتوافق على أن من يبدأون يومهم بتناول الخبز والحليب أو الفاكهة لديهم فرص أفضل بمقدار الضعف للأداء بشكل جيد في الامتحانات، وأضافوا أن تناول الوجبات الخفيفة كالبطاطس أو الحلويات في الصباح أفضل من عدم تناول أي شيء على الإطلاق.

تم إجراء بحث علمي بنفس الجامعة على خمسة آلاف طالب (5000) وكانت مخارج البحث أن التلاميذ الذين استمروا في تناول الفاكهة والخضراوات في أوقات أخرى من اليوم كان لهم أداء أفضل في التحصيل الدراسي مقارنة بالطلاب الذين يتناولون أكياس الشيبسي والحلوى.

فجميع البحوث الأكاديمية تؤكد على وجود علاقة إيجابية بين تناول الوجبات الصحية وبالخصوص الوجبة الصباحية وتحفيز الدماغ، فلنحرص نحن أولياء الأمور في تشجيع أبنائنا على تناول وجبة الإفطار لكي يتزن الجسم والتحصيل العلمي.


error: المحتوي محمي