كشفت استشارية الأطفال حديثي الولادة بمستشفى القطيف المركزي الدكتورة مي الحسن أن نسبة ولادة الأطفال الخدج في مستشفى القطيف المركزي تصل إلى 3 - 5%، مشيرة إلى أنه تمت ولادة 2782 طفلًا احتاج منهم 102 طفل التنويم في وحدة العناية المشددة خلال العام الماضي.
وأشارت لـ صحيفة «اليوم» إلى أن ارتفاع مستوى الخدمات الصحية بالمملكة وخصوصًا في وحدات العناية المركزة أسهم كثيرًا في خفض نسبة الوفيات بين الأطفال الخدج بالمملكة لتكون قريبة جدًا من النسب العالمية.
وتسعى حملة ينظمها المستشفى يوم الخميس 14 ربيع الأول 1440هـ، في مجمع القطيف سيتي مول تحت عنوان «اليوم العالمي للأطفال الخدج.. وعي ورعاية لمستقبل أفضل» وتستمر لمدة يومين، إلى إنقاذ حياة الأطفال الخدج، وهم الأطفال ناقصو النمو نتيجة الولادة المبكرة، حيث إنه من المخاطر المحتملة الناشئة عن الولادة المبكرة.
وتهدف الحملة التوعوية إلى رفع مستوى الوعي العام بمشاكلها، وتقليل نسبتها في السعودية عن طريق التوعية البناءة للمجتمع والأسر بشأن مخاطرها، ومساعدة الأمهات لتحسين نمط حياتهن، والسعي لإنقاذ حياة الأطفال الخدج.
وتتضمن العديد من البرامج والأنشطة التوعوية الخاصة بالأسرة حول هذه الفئة من الأطفال، بمشاركة أطباء مختصين، كما تتضمن أركانًا منها: منع الولادة المبكرة، والعناية المركزة بحديثي الولادة، والرعاية التنفسية، والصيدلية، ومساهمة الوالدين بالعناية بالطفل الخديج، والرضاعة الطبيعية، والعناية المتوسطة، والبرنامج الوطني للفحص المبكر، والمضاعفات والمتابعة بالعيادة، والتغذية العلاجية، ومشاكل النظر والنطق، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، والمشاكل السلوكية والنفسية، والإنعاش القلبي الرئوي، والعناية بالأسنان.



