12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في «همس الحكايا».. 30 شتلة ورد تعرف سيدات صفوى بمعنى الحب

استعانت المدربة والمستشارة الأسرية منى الأحمد بشتلات زراعية من الورود وزعتها على 30 سيدة للتعبير عن العلاقات وكيف أن الحب يرويها كما يروي الماء الزهور، وكما أن النبتة تموت من قلة الماء فزيادته تميتها أيضًا، وأشارت إلى أن زهرة الجاردينا هي زهرة الحب والعشق والسلام، كما عرضت تمرينًا يبين كيفية المحافظة على المشاعر والأحاسيس التي تحتاجها المرأة من الرجل.

جاء ذلك يوم الاثنين 11 ربيع الأول 1440، في محاضرتها "زهور الجاردنيا" أول محاضرات سلسلة الدورة التأهيلية "همس الحكايا" في مركز البيت السعيد للتدريب الاجتماعي.

وعرّفت الحب بأنه شعور مودة قوي تجاه الآخرين كما أنه شعور دافئ أو حماس أو تفانٍ تجاه شيء معين، مستعرضة خمس لغات للحب وسبعة أسرار.

وتساءلت؛ لماذا نبحث عن النواقص ولا ننظر إلى الجمال في أنفسنا؟ مشددة على أنه لابد أن نتقبل أنفسنا ونتقبل الجميع بلا شروط، فالإمام علي (عليه السلام) يقول: "الناس صنفان: إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق".

وأردفت قائلة: "هناك مظاهر للشخصية المحبة التي من أهم سماتها الابتسامة.. ابتسموا فنحن نحمل دين السعادة فبمجرد ابتسامة تسجل لك حسنة" مشيرة إلى ضرورة تقبل الآخرين على ما هم عليه، واتباع أسلوب التفاؤل، موجهة الحاضرات بالمحافظة على الرائحة الجيدة وكأنها على موعد غرامي مع نفسها، مختتمة محاضرتها بأن روح العطاء هي قلب الحب.

وأوضحت أن قبول الآخرين هو جسر المودة الذي يربطنا بالعالم أسره سواء كان الآخر أخًا، أو ابنًا، أو صديقًا، أو رفيقًا، أو زوجًا.

وأشادت الطبيبة آية الملا بجمال الطرح وحاجة المجتمع للتعريف بثقافة الحب، مشيرةً إلى أنّ رسالة الإسلام الأولى كانت المحبة؛ ولهذا وجب تسليط الضوء على هذه الرسالة وإعطاؤها حقها كما يجب.

وأضافت أنّ المدربة هي بذاتها أنموذجًا ناطقًا يتجلى فيه عطاء المحبة للناس والمجتمع على حدٍ سواء، كما يُشهد لها من أبناء وبنات بلدتها بعطاءاتها المتميزة للمجتمع وحملها رسالة التوعية والنهوض بالجيل الجديد على جميع الأصعدة والتي تشمل بدورها أيضًا المهارات الأسرية والزوجية خصيصًا والتي يركز عليها "مركز البيت السعيد" بصفوى.


error: المحتوي محمي