غيّب الموت صباح الأحد 10 ربيع الأول 1440هـ، الناشطة الاجتماعية صفاء حسين سعيد هلال، في أحد مستشفيات المنطقة عن عمر 39 عامًا، بعد معاناة مع المرض.
وعرفت هلال كناشطة اجتماعية، وبرزت بشكل لافت بعد تأسيسها لجنة "أنامل الرحمة" إلى جانب عدد من المهتمين في المنطقة، وهي اللجنة التي اهتمت بعيادة المرضى خاصة في أوقات المناسبات والأعياد؛ وذلك بهدف بث روح الأخوة بين أبناء المجتمع الواحد والاقتداء بالرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) الذي حثنا على عيادة المرضى.
وكانت الفقيدة تصارع مرض فقر الدم المنجلي، وعلى الرغم من مراراته لكنه لم يزدها إلا إصرارًا على العيش، وممارسة أنشطتها الاجتماعية متى ما سنحت لها الفرصة والخروج من المستشفى، حتى شكلت لجنة أنامل الرحمة، منبثقة من آهات المرضى المنومين.
وتحدثت خلال لقاء صحفي سابق أجرته معها الزميلة معصومة المقرقش عن السبب الذي دعاها لتأسيس هذه اللجنة فقالت: "لا أحد يستطيع أن يشعر بالمريض الذي أنهكته الآلام وخطفت الابتسامة من محياه وحيدًا داخل أروقة المستشفيات غير مريض مثله، ومن هنا جاءت فكرة تأسيس لجنة أنامل الرحمة؛ لأن زيارة المريض من الناحية الشرعية واجبة؛ حيث إن المريض يحتاج إلى من يرفع معنوياته ويسانده في هذا الظرف الصعب الذي يمر به، وأنا واحدة من المرضى الذين كانوا يشعرون بالحاجة لمثل هذه الزيارات والكلام الطيب المقترن بكلمات التفاؤل والفرح والعبارات الرقيقة التي تشد من أزر المريض من الطبيب المعالج والممرضة ومن المرضى أيضاً".
هذا وسوف يوارى جثمان الفقيدة الثرى في مقبرة بلدة أم الحمام يوم الأحد 10 ربيع الأول 1440هـ.
«القطيف اليوم» التي آلمها نبأ رحيل آل هلال تتقدم بأحر التعازي لذويها وتسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان.



