12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الموسى: غياب «النووية» عن مركزي القطيف ليس نقصًا في خدمات المستشفى العلاجية

اعتبر مدير مستشفى القطيف المركزي الطبيب رياض الموسى عدم توفر الأشعة النووية في مركزي القطيف، وتحويلهم إلى مستشفى الدمام التخصصي، أو الملك فهد التخصصي، ليس نقصًا في الخدمات العلاجية التي يقدمها، وإنما ذلك يرجع إلى الخطط العلاجية في المستشفيات التابعة للتجمع الصحي الأول بالمنطقة الشرقية، والعمل فيما بينهم كوحدة علاجية واحدة وبصورة تكاملية.

وقاس الموسى ذلك على توفر بعض التخصصات والعلاجات في مستشفى دون الآخر، مبينًا أن توفرها في مستشفى الدمام التخصصي ليس لتوفر الجهاز فقط بل لتوفر المادة النووية التي تستخدم عند أخذ الأشعة، ضمن تخصص الطب النووي، والذي يركز على علاج الأورام السرطانية.

وأشار إلى أن مركزية العلاج ليست على ذلك إذ نجد زراعة الكبد، والكلى، وعلاج الأورام ليست من الخطط العلاجية وجودها في كل مستشفى، كما أنه عند أخذ أشعة هشاشة وكثافة العظام تؤخذ في مستشفى الأطفال والولادة، لعدم توفرها في مركزي القطيف، والعمل جار لتفعيل العمل به قريبًا.

جاء ذلك في حديث الموسى لـ«القطيف اليوم» خلال تدشينه في فعالية احتفاء مستشفى القطيف المركزي باليوم العالمي للأشعة، تحت شعار "التصوير الطبي للقلب" والتي اختتمت يوم الجمعة 9 نوفمبر 2018م، بعد أن امتدت لمدة يومين متتاليين، بمجمع دارين مول بالدمام.

ونظم الفعالية قسم الأشعة بالتعاون مع قسم التثقيف الصحي بمركزي القطيف بإشراف رئيس قسم الأشعة بالمستشفى استشاري الأشعة التداخلية باسم أبو السعود، الذي بدوره ذكر لـ«القطيف اليوم» أن الهدف من إقامة الفعالية؛ تعريف المجتمع بفوائد الأشعة، وما أحدثته من نقلة طبية في تشخيص الأمراض، وعلاجها بصورة سليمة.

وأضاف أن علم الأشعة يعتبر علمًا جديدًا نسبيًا، ومن الضروري تعريف أفراد المجتمع به، حيث ركزت الفعالية على عرض أنواع الأشعة عبر الأركان التثقيفية، والحديث عن مستوى الخدمات التي يقدمها قسم الأشعة بمركزي القطيف، وتوفر جميع أنواع الأشعة عدا الأشعة النووية.

وأكد أبو السعود على سعي مركزي القطيف على تقديم الخدمات من قسم الأشعة بالشكل المطلوب، مع وجود الشريحة الكبيرة جدًا التي يخدمها، مشددًا على أن الأشعة لا توصف إلا بطلب من الطبيب المعالج ومدى وعيه بضرورتها لتشخيص المرض وفق حاجة المريض، وعدم تعرض أي مريض لأشعة وهو غير محتاج لها.

وبين أن إقامة مركزي القطيف للفعالية للمرة الثانية، والاحتفاء بهذه المناسبة في يوم 8 نوفمبر من كل عام يأتي تزامنًا مع اكتشاف العالم وليم رونتجن الأشعة السينية عام 1895م، والذي عُد علمًا جديدًا وطفرة طبية خلدها التاريخ؛ لذلك قررت الجمعية الأوروبية للأشعة والمعهد الأمريكي للأشعة منذ عام 2012م الاحتفال باليوم العالمي للأشعة.

من جانبه، كشف اختصاصي الأشعة أحمد الغراب لـ«القطيف اليوم» عن أهمية الأشعة النووية في تسهيل فحص مستوى القيام بوظائف أعضاء الجسم، في حين تقوم الأشعة الأخرى بتوضيح الهيكل التشريحي للأعضاء، منوهًا إلى أن المريض يعطى قبل الفحص مادة مشعة ليس لها أثر جانبي، وتصوير العضو بملاحظة ودراسة وظيفته بشكل دقيق ومعرفة كفاءته.

وحول سؤال؛ على أي عضو يتم أخذها؟ أجاب الغراب أنها تؤخذ على أي عضو على سبيل المثال: الدماغ، والغدة الدرقية، والجار الدرقية، والكلى، والقلب أو عضلة القلب، والرئة، وبالأخص في الحالات التي تحتاج تدخلًا سريعًا كجلطات الرئة، والعقد الليمفاوية، والعظام، بالإضافة إلى الأمراض السرطانية، أو عند الشك في وجود أمراض سرطانية ثانوية.

ووصف الغراب جهاز الأشعة النووية بأنه ذو حجم متوسط ولا يصدر صوتًا عند استخدامه، ويستخدم لجميع الأعمار، وحتى الحوامل، ويكون بتناول صبغة قبل الأشعة، لا تؤثر على صحة المريض.

وشملت الفعالية تفعيل عدة أركان تعريفية بالأشعة هي؛ الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والتداخلية، والماموجرام، والصوتية، والأشعة النووية، بالإضافة إلى ركن الحماية من الأشعة، وركن الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين.


error: المحتوي محمي