تسببت الحجامة، وتناول المضاد الحيوي، إضافةً إلى ارتفاع ضغط الدم والإرهاق، في استبعاد عدد من المتقدمين إلى التبرع بالدم، في الحملة المنظمة من مستشفى القطيف المركزي، وبالتعاون مع فرع المؤسسة العامة للري بالقطيف.
واستطاعت الحملة أن تجمع 35 كيسًا من الدم، من 43 شخصًا تقدموا للتبرع، رُفض منهم ثمانية أشخاص فقط.
ونفذت الحملة يوم الثلاثاء 28 صفر 1440هـ، مستهدفةً الموظفين والمراجعين لفرع المؤسسة العامة للري بالقطيف.
من جانبه، أوضح اختصاصي مختبرات في المختبر المركزي بمستشفى القطيف المركزي تيسير الثنيان لـ«القطيف اليوم»، أن الحملة تعُد الأولى من نوعها من حيث تنظيمها مع فرع المؤسسة العامة للري بالقطيف، والتي جاء تنفيذها بناءً على طلب إدارتهم، وتوقع تبرع ما يقارب 50 شخصًا.
وذكر "الثنيان" أن الدماء المتبرع بها سوف تسد احتياجات مركزي القطيف لعلاج الحالات المرضية من أمراض الدم الوراثية، وإسعاف إصابات الحوادث، وبعض العمليات الجراحية وحالات الولادة لو دعت الحاجة.




