12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رحيل الشاعر الخواهر

توقف النبض من إشراقه العطر
ومن مآقي دمع السيل كالمـطر

توقف النبض ما أعطى تواصله
وقتا لتوديعه في مهمه الصور

توقف النبض ما قبلت جبهتـه
ليبخل النبض للأحباب بالعمر

أبا علي وأشواقي من يلملمها
وأرتجيك من الأشعار كالقمر

عودت مسجدنا إحياء نثركـم
من القريض ولاء الطهر بالأثر

قد كان شعركم فيه الولاء بدا
فأبشر محبا لآل البيت بالظفر

صبيحة هذا اليوم رحل عن الدنيا أخ عزيز على قلبي ليس بمثابة أخوة طبيعية بل بمثابة الأبوة والحنان طيلة أربعين عامًا متواصلة أتسامر معه في ذكر الأدب والشعر والنقد والتحليل وكذلك مجريات الأمور التي تدور من حولنا في الاستشارة حتي قوي عودك ويراعك وانطلقت لتدوين ما تخطه في الشعر في كل المطافات التي تجعل لك فيها وقعًا في الأفراح والأحزان سواء في أهل البيت (عليهم السلام) الذين سجلت فيهم ديوانًا خاصًا يربطكم بهم أو في الإخوانيات فقد كنت تشاطر الناس أحزانهم وتعتلي المنبر لتلقي تلك الكلمات الشعرية المخففة لآلامهم أو المساجلات الشعرية أو المجارات مع الإخوان الشعراء والدخول في المنتديات الشعرية بكل ثقة فيما تتلوه من آيات شعرك يطلب جمهورك منك الترديد والإعادة فيما تلوته من بيانك السحري في ديوانك "رماد البعد" فإلى جنان الخلد ورحمة الجبار مع محمد وآله الأطهار أيها الشاعر الحاج حسن الخواهر.

ابنك المقصر


error: المحتوي محمي