12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الإعلاميات وطني

في كل بلد من بلدان العالم توجد إعلاميات بارزات حققن إنجازات على المستوى الإعلامي سواء المقروء أو المسموع، فأصبحن يتصدرن المشهد على شاشات التلفزة والقنوات الفضائية، أمثال الإعلامية ميسون عزام، المذيعة أردنية الأصل بريطانية الجنسية في قناة العربية، والإعلامية أميرة محمد، مذيعة N B S الإماراتية.

وهنا ينبغي لنا أن لا نغفل الدور الذي تلعبه المرأة السعودية، حيث لا يقل شأنًا بل يفوق في جميع الميادين الحياتية سواء في تنمية الأسرة كونها ربة منزل، أو في مجال عملها أو الاثنين معًا، حتى أضحت المرأة السعودية يشار لها بالبنان على جميع الأصعدة لوجودها في جميع المناسبات والمشاركات الدولية والعربية لتنمية أسرتها ومجتمعها في مجالات التربية والتعليم والثقافة.

ومن ضمن الأعمال التي نافست عليها المرأة السعودية هو الإعلام، فأصبحت هناك إعلاميات مميزات في وطننا الغالي، إن إعلامياتنا كثر أمثال الإعلامية أميرة الأحمد، وسميرة مدني، وأميرة الفضل، وأحلام اليعقوب.

هذا على مستوى الوطن الحبيب، أما إعلاميات مدينتي الحبيبة القطيف، فإنهم نافسن الجميع في مجال عملهن المناط بهن لاختيارهن البرامج أو المواضيع المميزة التي من خلال طرحهن لها كسبن ثقة وإشادة الجميع من خلال برامجهن الهادفة والمتنوعة.

وإن ذكري لهن هو فخري بهن لا لشيء وإنما لكوني كغيري ممن ينحاز إلى أبناء محافظته عندما يبرز أو يتفوق بها أي شخصية كانت، وفي جميع الميادين التي يفخر بها أي إنسان عندما يسمع الإطراء والإشادة من المتابعين والنقاد على المستويين المحلي والإقليمي عبر جميع قنوات التواصل سواء المقروء أو المسموع أو غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي.

إن ما ميز أولئك الإعلاميات حضورهن اللافت وظهورهن المتزن، فبرزت أول إعلامية سعودية على مستوى المملكة الأستاذة بثينة النصر كأول إعلامية سعودية على القناة الإخبارية، والأستاذة المميزة لجين العمران التي أثبتت وجودها بين الإعلاميين المرموقين الكبار، والأستاذة نرجس العوامي، وغيرهن من الذين لا يسعني ذكرهن فكلهن مميزات ومبدعات.

إنما ما ميز إعلاميات القطيف عن غيرهن هو إثبات وجودهن في زمن يعتبر قصيرًا جدًا بفضل ما يمتلكنه موهبة وحسن أداء ميزهن عن غيرهن، هذا على مستوى الإعلام المرئى، أما على المستوى الورقي، فبرزت الإعلامية سحر أبو شاهين، حيث أصبحت من أبرز الإعلاميات الصاعدات في الساحة الإعلامية، وكانت من ضمن الوفد الإعلامي المشارك في كأس العالم 2018، الذي أقيم في روسيا، حيث شكل انعطافًا وتحولًا ملفتًا يعكس الدور الذي تلعبه إعلامياتنا المبجلات شأنهن شأن الكبار الذين وصلوا إلى سماء المجد والنجومية عبر إطلالتهم عبر تلك الفضائيات المختلفة أو الصحف.

فهل سنشهد تبوئهن أماكن عليا على مستوى الإعلام كرئيسة فضائية أو صحيفة مثلًا في المستقبل القريب، وليس ذلك غريبًا عليهم، أو مراسلات كباقي الفضائيات التي تقدم مراسليها عبر نشرات الأخبار وغيرها؟ خصوصًا إذا ما نظرنا لرؤية 2030، وهي رفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من 22٪ إلى 30٪، حيث سيشهد الوطن نقلة نوعية من التحول الذي يواكب فيها التطور لبلدان العالم في مختلف المجالات العلمية والعملية.


error: المحتوي محمي