تعرّف طلاب الدراسات العليا في جامعة أوكلاهوما وجامعة جنوب نازارين، على بدايات اكتشاف البترول في أراضي المملكة عام 1933م، بعد توحيد المملكة العربية السعودية على يد المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله، من خلال عرض قدمه المدرب سعيد آل طلاق.
وتحدث آل طلاق للطلاب عن جانب من الصعوبات التي واجهت فريق التنقيب الأمريكي التابع لشركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (سوكال)، والحدث التاريخي الذي أدخل المملكة ضمن الدول المنتجة للبترول مع تدفق البترول بكميات تجارية في اليوم الرابع من أبريل عام 1938م من بئر الدمام رقم 7 الذي أطلق عليه المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - "بئر الخير".
وشمل العرض أيضًا بعض المحطات التاريخية المتعلقة بصناعة النفط في المملكة وما صاحبها من إنجازات اقتصادية وعلمية منها؛ تدشين المغفور له جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - أول شحنة بترول من ميناء رأس تنورة في الخامس من شهر مايو 1939م التي حملتها ناقلة البترول (جي. دي. سكوفلد)، وبناء أول معمل لتكرير البترول برأس تنورة عام 1949م.
وأضاف إلى الإنجازات اكتشاف حقل بقيق عام 1946م، وإنشاء مطار الظهران الدولي عام 1945م، واكتشاف حقل الغوار عام 1948م والذي بدأ الإنتاج منه في عام 1951م تدريجيًا، وإنشاء سكة حديد الدمام – الرياض عام 1949م، وبناء ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام عام 1961م، وافتتاح كلية البترول والمعادن بالظهران عام 1963م والتي أصبحت فيما بعد جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
وأشار إلى النقلة التي شهدها عهد - المغفور له - خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - من تدشين جامعة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية بجدة عام 2009م، وتبعه تدشين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - لمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" عام 2017م.
وفي نهاية العرض تبادل آل طلاق وإدارتا الجامعتان الهدايا التذكارية، سواءً من عميد كلية الأعمال بجامعة مدينة أوكلاهوما، أو نائب رئيس جامعة جنوب نازارين للعلاقات العامة وعميدة كلية الأعمال بالجامعة.
الجدير بالذكر أن المدرب سعيد آل طلاق كان أحد موظفي أرامكو السعودية لمدة 36 سنة، قضاها في إدارة الفرض كمدرب على تشغيل معامل الزيت والغاز ومدرب السلامة، ومعرفًا لضيوف الشركة بمنشآت البترول في رأس تنورة والجعيمة.



