13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

آل رمضان: إنفلونزا «الوسم» في منتصف أكتوبر.. و«الرطوبة المزعجة» قد تستمر

أوضح الخبير الفلكي سلمان آل رمضان أنه مع اقترابنا من منتصف شهر أكتوبر، فنحن نقترب من من موسم الأمطار كما عرفه سكان الجزيرة الغربية وسموها أمطار الوسمي، فهي من تجعل الربيع أخضر فيسعد بها البدوي في الصحراء، ويعرف المستقرون في الحواضر أن الأجواء الحارة تولي أكثر وأكثر، وتفسير ذلك علميًا أن الشمس تزيد في ميلها جنوبًا، فتميل زاوية أشعتها على مناطقنا، وهذا أيضًا سبب قصر النهار".

وأشار إلى أن هناك حالة مدارية في بحر العرب ويرجح تحولها لإعصار يصيب الحدود اليمنية العمانية، وقد يسبب بعض الأمطار جنوب البلاد، حيث يتوقع أن يبلغ ذروته الجمعة القادم، وتظل السحب منتشرة عمومًا والأمطار في أضعف فرصها، وحاضرة في المرتفعات الجنوبية الغربية.

وعن درجات الحرارة، قال "آل رمضان" لـ«القطيف اليوم»: "تواصل درجات الحرارة الفعلية انخفاضها نهارًا وتصل إلى منتصف الثلاثينيات وربما سجلت أدنى من ذلك، فيما تكون الصغرى في منتصف العشرينيات، ولكن بسبب عدم استقرار اتجاه الرياح واستمرار تقلبها ما بين الجنوبية والجنوبية الشرقية غالبًا فيستمر الشعور بالحر، وتستمر الرطوبة حاضرة وقد تكون أحيانًا مزعجة وتغطي مساحات واسعة في الخليج، وقد تمتد غربًا حتى شرق الوسطى، ونذكر أن شهر أكتوبر من الأشهر التي يتكون فيها الضباب فلا يكون مستغربًا".

وذكر أن يوم الأربعاء ١٠ أكتوبر يأتي بمنزلة الدر ٧٠ (العشرة السابعة من سنة الدرور)، وفي منتصفه دخول موسم الوسم، المعروف ببداية الأمطار في الجزيرة العربية، وبسبب تقلبات الأجواء، وذلك ليلًا مع ميل درجات الحرارة للانخفاض، خاصة في المناطق الشمالية والصحراوية، فهو موسم تنتشر فيه الإنفلونزا.


error: المحتوي محمي