أقام برنامج " الزواج الميسر " ورشة عمل بعنوان " التأهيل الأسري " ، التي قدمها مؤسس مركز البيت السعيد بصفوی الشيخ صالح محمد آل إبراهيم بمبنى " الطرازيات " التابع لجمعية مضر الخيرية ، مساء أمس الجمعة 24 فبراير 2017 م، بمشاركة 50 متدرب ومتدربة.
وذكر آل إبراهيم أن أهمية التأهيل الأسري، تكمن في : إتقان المهام والمسؤوليات الأسرية والحد من الطلاق والمشكلات الأسرية والسعادة والاستقرار الأسري وصلاح الأبناء وفلاحهم .
وأوضح أن " التأهيل الأسري "، يعنى باستعداد كل من الشاب والفتاة للحياة الزوجية وتكوين الأسرة وإدارة شؤونها بنجاح.
وأكد أن الحياة الزوجية تحتاج إلى استعدادات ومؤهلات وشرائط لنجاحها، وذلك لإتقان المهام والمسؤوليات الأسرية، وقيام كل منهما بالحقوق والواجبات.
وأشار إلى أن عناصر التأهيل الأسري، هي : معايير اختيار الشريك وسيكولوجية الرجل والمرأة والحقوق والواجبات الأسرية وقواعد العشرة الزوجية.
وتابع : إدارة ميزانية الأسرة وأصول العلاقة الحميمية ومهارات الحوار وإدارة المشاعر وإدارة الخلافات الزوجية وفنون تربية الأبناء .
وقال:" إن مجالات التأهيل الأسري، تتمحور حول التأهيل العقدي والقيمي والمادي والنفسي والنفسي والعاطفي والمهاري".
وأشار إلى إلى المهارات تنقسم إلى مهارات ذهنية وعاطفية واجتماعية وفنية .
وذكر أن 86 % من الأزواج الذين يحضرون برامج التدريب ، تصبح لديهم الكفاءة والكفاية في حل صراعاتهم ومشاكلهم، وأن 75 % من الأزواج و56 % من الزوجات تتحول من حالة الانهيار إلى حالة الانتعاش .
وأضاف: "63 % من الذين قرؤوا كتبًا في العلاقات الزوجية، أصبحت حياتهم أفضل، وأن 86% من الأزواج الذين يحضرون أنشطة تثقيفية في مجال العلاقات الزوجية تكون حياتهم أكثر استقرارًا وأكثر سعادة.
وشدد على القراءة والدورات التدريبية والمحاضرات والاستشارات الأسرية، موضحًا أن الآثار المترتبة على عدم التأهيل الأسري خطيرة وكبيرة، مبينًا أن الإسلام وضع أنظمة وقوانين تتعلق بالحياة الأسرية وتنظيمها.
وذكر تجربة ماليزيا عام 1992، حيث كانت نسبة حالات الطلاق 22 % وبعد دورات في التأهيل الأسري لمدة شهر قلت لتكون 7 %.
واستعرض بعض الحالات ، داعيًا إلى تفعيل التثقيف من خلال - التأهيل الأسري - لاكتساب الخبرة والمعرفة ، مشيرًا إلى أن الكثير من حالات الطلاق ، ترجع إلى عدم التأهيل .
وفي ختام الورشة، تم طرح الاستفسارات من الحضور ومناقشتها مع المحاضر، لتنتهي بوجبة عشاء.




