12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

كانت حقائق!

أكثر من عشر سنوات؛ الهواتف الذكية وتطبيقاتها بين أيدينا.. ماهي فوائدها الكبيرة؟.. وقد ضُخت معلومات كأنها الأكثر تدوينًا منذ فهم الإنسان.

السبب: قد يكون انفتاح مصادر الضخ؛ فأصبح سيلًا عرمًا من الكُتَّاب والخبراء وأهل الفتيا من الأرض حتى آخر مجرة في الأكوان!

بعض التطبيقات لتتجنب المشاكل القانونية (واتساب على سبيل المثال) أضافوا جملة "رسالة محولة" حتى لا تؤخذ المادة الواردة بجدية مهما كان شكلها؛ نتيجة مشاكل وتبعات حدثت في الهند.

أنصتنا لتسلية الأمهات قبل انتشار الإعلام بشكله الأول، نسمع منهن الحكايات "الفنتازية" بعنوانها المحلي (سوالف وخُرَّافَات)؛ فنبحر مع إيقاع الصوت والحبكة في عالم الخيال الصادق.

شَاهِدُنا: بمرور عقد زمني في وضع استعمار "الأجهزة الذكية"؛ صرنا نضحك على أنفسنا.. كيف تفاعلنا مع ما وصلنا من كذب وتأليف وخداع باهتمام وتصديق!؟

عرف أكثرنا أن الأمر فيه تسلية وألاعيب، هذا إذا أهملنا التكرار والاجترار والهزالة، مع ملحوظة مهمة يتبناها عتاة العلم؛ "لا حقائق" بالمعنى الدقيق في الحياة.


error: المحتوي محمي