البعض منا سمع عن مدرب وطني في كافة الألعاب الرياضية لكن لم يسمع من قبل عن مدربة كرة قدم سعودية وطنية بكل ما تعني الكلمة من معنى، وبالمقاييس والمواصفات السعودية (100%) تنافس الرجال في مضامير الرياضة وهذا ما شدني للكتابة عن المدربة الوطنية السعودية بصفتي متتبعًا للشأن الرياضي، حيث سبق وكتبت "المرأة والرياضة" فأصبحت حاضرة في المدرجات وفي الميادين فهي الشريك الإستراتيجي للرجل لبناء جيل واعٍ في المجتمع.
نعم الأمثال والشواهد كثيرة كالمدربة الوطنية لاعبة فريق التحدي لكرة القدم النسائية "روح العرفج" التي حصلت على شهادة التدريب ''C" المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، وهناك أيضًا المدربة الوطنية "مي المطيري" كأول سعودية في "الكيك بوكسنج" وأساليب الدفاع عن النفس، ومدربة التربية الوطنية "هيا صوان" ومدربة اللياقة السعودية "فاطمة الباطوق" و"دانا القصبي" المدربة السعودية للخيول التي كسرت هيمنة الرجل على ترويض الخيول، "وأمل باعطية" المختصة في لعبة "الكروس فلت" وغيرهن اللائي لا تحضرني أسماؤهن.
إن أخواتنا وبناتنا يوجد لديهن طاقات مختزلة شأنهن شأن الرجل. إنني كرجل فخور كغيري من أبناء وطني بهؤلاء النسوة المتواجدات في كافة الميادين العلمية والرياضية. فهن النصف المكمل للرجل وأثبتن جدارتهن ومقدرتهن على تخطي كافة الصعاب التي تواجههن، يحققن إنجازات يفخر بها الجميع. إنني أعود وأناشد المسؤولين في الأندية الرياضية بفتح أماكن مخصصة لهن ليمارسن هوايتهن في المجال الرياضي بيسر وسهولة أكثر. إنني أجزم بأنه سوف يعلوا كعبهن كثيرًا وسوف يحصدن ألقابًا متعددة نظير ما يتمتعن به من طاقات مختزلة غير محدودة فهن صناع المجد القادم شأنهن شأن جميع الرياضيات اللاتي حققن ألقابًا متعددة في كافة الميادين الرياضية الدولية وليس غريبًا أن تنافس المواطنة السعودية على المراكز المتقدمة في البطولات سواء كانت مدربة أو لاعبة كافة مدربات العالم والشواهد كثيرة والتي أشاد بها الجميع فعندما تحل المرأة السعودية في محفل يكون الإنجاز تحت يدها لا يحيد قيد أنملة فهن أهل لذلك.
وأخيرًا وليس آخرًا أتمنى من كل قلبي أن أرى بناتنا الرياضيات متواجدات في كافة المحافل الرياضية كلاعبات أو مدربات فهن حقًا مفخرة للوطن. حالهن حال المدربات في العالم أمثال المدربة الصينية لكرة القدم "تشان بون تينغ"، أو السودانية "سلمى الماجد" أول مدربة كرة قدم في إفريقيا وغيرهن.. والسلام.



