12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

خـيمـةٌ وعليلْ

ما كَـفَّـنُـوهُ ولكـنْ
رضَّـضُـوا جَـسدَهْ
من بعـد ما نثـروا
فـوق الثرى كبدَهْ

وسلَّـبُــوهُ طــريـحاً
بـعــد مـصرعــهِ
وبعـد ما قطعـوا
رأس الهدى ويَـدَهْ

لم يبقوا شيئاً عليه
غير ما حفظت
يــدُ العِـنـايـة مِـمَّـن
بالأذى قَــصَـدَهْ

ثُـمَّ اسـتـداروا لآل
البيت فـي جَشَعٍ
وأحـرقـــوا خـيــمـــةً
للآن مُـتَــقِـــدَةْ

كـانت تُـظـلُّ عَـلِـيـلاً
حـاولُوا حَسدَاً
أن يـقـتــلُـوهُ وأبْـقــاهُ
الـذي عَـبـــدَهْ

تنـاهـبـوا كــل مـا
طالـتــهُ أيـديَـهُــمْ
مـن الـسبـايا دعــاة
الـباطـل المــردَة

وأركـبـوهـم عـلى
هُـزْلِ النـياق إلـى
كـوفـان فالشـامِ
لِلَّاهـي مـع القــردة

مـن بـعـــد مــا دفــنَ
السجـاد والـدهُ
وصار يبكي على
الثقـلٍ الـذي فقدَهْ

وصـــار يـنــدبـــه
فــي كـــل شـــاردة
حــزنـاً وواردة شــوقَـاً
فــلا يـجــدَهْ


error: المحتوي محمي