12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

إلى عشق السماء علي الأكبر ...

من ذَا أصابكَ يا عليُّ وبضّعكْ
وأسال مدمعَ كربلاءَ ومدمعكْ !؟.

من ذَا أصابَ العرشَ في ملكوتِهِ
وأصابَ قلبَ الأنبيا إذ أوجعَكْ !؟.

وأصاب قلبَ المصطفى ووصيِّهِ
والمجتبى والسبط لحظة ودّعكْ .

وأصابَ فاطمةَ البتول بضلعها
فشكتْ دماها النازفاتُ مواجعَكْ .

كلُّ الجراحِ تهون إن عالجتها
إلا جراحَ الطفِّ لا تهدا معكْ .

والله لو أن الوجودَ وأهلَهُ
صُرعوا تباعاً لم يوازي مصرعَكْ .

ظنّوا بقتلهم تموتُ مناهلٌ
الله أهلكهم ومدّ منابعكْ .


error: المحتوي محمي