12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

حديث الفجر

ليتكِ ما قلتي لي هيا تعالْ
واكتفينا بسلامٍ وســــؤالْ

ليتهُ لم يبلغِ الأمرُ بنــــــا
أن تقابلنا خيالاً بخيــــــالْ

وحظتْ أرواحُنا في لحظــةٍ
بلقاءٍ فاقَ آفاقَ الخيـــــالْ

لم قلتي: لا تخفْ هيَّا بنـــا
نرتوي عِشقًا وحُبًّا كالـزلالْ

نحتفي بالحب فيما بيننـــــا
ويغطي حفلنا نورَ الهــــلالْ

ويكونُ الوقتُ فيما بيننــــــا
رائعًا يمضي على أفضلِ حالْ

لِما قمتي وركضتي فجــــأةً
واختبأتي خلفَ أشجارِ التـلالْ

ثمَّ صرتي فوقَ تلٍ مشـــرقٍ
وتماديتي وناديتي: تعــــالْ

ما عساني فاعلٌ في حالتـي
غيرَ أني صِرتُ أجري كالغزالْ

فتنـتني وردةٌ من حسنِهـــــا
فاقتِ البدرَ بهـاءً وجمــــــالْ

كلُّ شيءٍ كُتبتْ أقــــــــدارُه
ذلكَ اليومَ لتحقيقِ المنــــــالْ

طويـتْ صفحةُ حُلـمٍ ليـتــــــهُ
طالَ في الوقتِ ولم يبدو مَحالْ


error: المحتوي محمي