12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

سنابس.. الخيول العربية الأصيلة تستعرض جمالها في «امرح وافرح»

شهدت الساحة الخارجية لنادي النور الرياضي بسنابس، استعراض خمسة من خيالة القطيف جمال خيولهم العربية الأصيلة، وما تتميز به من سمات جمالية عن الفصائل الأخرى في شموخها وهيبتها المستقيمة، مع صفات جسمية من بينها؛ نعومة الرأس، وبروز العين، وعرض الجبهة، وصغر الأذن، ومنبت الذيل الذي يبدأ من الظهر، يتوجها العلاقة القوية والاندماج الكبير بين الفارس والخيل.

جاء ذلك يوم الأحد 15 ذو الحجة 1439هـ، في فعالية "امرح وافرح" المنظمة من اللجنة الاجتماعية بالنادي، بحضور عدد من الأهالي، وتجربتهم ركوب الخيل، بالمشاركة مع كشافة رسل السلام التابعة للنادي.

وشارك في استعراض الخيول خمسة خيالة هم؛ أيمن المرزوق، وحسين عيد، وحيدر عيد، ومحمد البابان، وحسين الغاوي، بقيادة الفارس سعود المرزوق.

من جانبه، حاور زهير الضامن؛ الخيال سعود المرزوق حول تجربته لمدة 23 سنة في عالم الفروسية، وما يمثل واقعها في محافظة القطيف، وكيف تتم تربية الخيول العربية الأصيلة.

وكشف "المرزوق" عن وجود 300 مربي خيول تقريبًا، يملكون أكثر من 3000 خيل، يتوزعون بين 100 - 180 بين اسطبلات ومرابط خيل، بهدف المشاركة بها في سباق الفروسية، وقفز الحواجز، أو استعراض جمالها العربي الأصيل.

وأشار إلى مشاركته في "مهرجان المودة" بالقطيف، والذي امتد لمدة ثلاث سنوات، مع السعي لإقامته للسنة الرابعة، على أرض ملعب الجراري، والذي يحظى بمشاركة قوية من جميع مدن وبلدات محافظة القطيف وخارجها.

وذكر "المرزوق" أن القطيف تحظى بوجود خيول عربية أصيلة ومن سلالات عربية حقيقية، مقدمًا نبذة عن نشأتها في الشرق الأوسط، وانتشرت إلى البلدان العالم، واستخدامها في التجارة أو الحروب، أو التناسل بين السلالات الأخرى لتحسين قدرة تلك السلالات، واكتسابها صفات؛ الصبر، والدقة، والسرعة، وامتلاك عظام قوية ودماء عربية أصيلة.

وأوضح أن الخيل تتفاوت أعمارها بين 25 - 35 سنةً، وكل سنة من عمرها تقدر بأربع سنوات من عمر الإنسان، مبينًا أن الخيل يدخل في السباق من عمر 3 سنوات، وعمر ٤ سنوات هو أفضل الأعمار للتزاوج والسباق للمنافسة.

وركز "المرزوق" في حديثه حول العناية الخاصة بالخيل، والحساسة جدًا، وبالأخص في فصل الصيف، حيث تحتاج للسباحة اليومية من 2 - 3 مرات، مع إطعامها أعلافًا خاصة تكون بصورة مكعبات الخيل، والشعير، وشوار، وبعض الفيتامينات لتقويتها.

ونوه بالعائد الاقتصادي من سوق الخيول، الذي يعتمد على نوع الفصيلة كون العربية النقية الصافية هي الأقوى في البيع، بالإضافة إلى عدد ومستوى تحقيقه للبطولات، حيث يتراوح سعره في القطيف بين 3000 و5 ملايين، مطالبًا بالرعاية الكريمة من الهيئة العامة للرياضة بتوفير مضمار خاص بالفروسية.

ونبه إلى الصفات التي يتمتع بها الفارس لركوب الخيل، وأهمها الوزن المتوسط أو الصغير، والسراج الخفيف، خاتمًا بتقديم شكره لإدارة النادي لاستضافته في الفعالية.

واستقطبت الفعالية مجموعة من اللاعبين والمدربين الذين شاركوا في المسيرات البطولية التي حققها النادي، حيث كان لهم حوارات في "القهوة الشعبية" أدارها زهير الضامن وحسين القلاف، تكشف حبهم للنادي، الذي ينبع من الفخر بالإنجازات والحنين للأيام والبطولات التي تحققت، وستعود على يد الأجيال القادمة، بالإضافة إلى مشاركة الشيف فاضل آل ابريه في إعداد أطباق القيمات على الزوار، وإنشاد النهام محمد السنونة قصائد الزهيريات والموال.

من جانبه، كشف رئيس اللجنة الاجتماعية بالنادي ومشرف الفعالية محمد تقي آل طلاق، عن عزم النادي دراسة إعادة إقامة فعالية "امرح وافرح" في العطلة المدرسية بين الفصلين، لافتًا إلى أن تفعيل الأنشطة كان بناءً على الخبرات التي يمتلكها الفريق من تنظيمه لمهرجان الدوخلة لمدة 11 سنة، مؤكدًا أنه مع جهود القائمين وتشجيع الأهالي تم هضم التجربة، والعمل لتقديم خدمات أفضل مما تم تنفيذه، مع شكره للداعمين والرعاة للفعالية.

وفي الختام، تم تكريم من شارك في ركوب الخيل من الزوار.


































error: المحتوي محمي