تفاعلت أكثر من 100 طفلة بين خمس أركان ترفيهية معرفية، إذ كانت لهن وسيلة تثقيف واكتشاف وتعلم بأسلوب تفاعلي، ومصدرًا للتعبير عن فرحتهن بالعيد بصورة جماعية، عبر اللعب وتبادل الحوارات الهادفة، والبحث عن المتعة التي تلبي عالمهن الطفولي بكل أبعاده من خيال وحب تعلم.
جاء ذلك في فعالية "صغيراتنا وفرحة العيد" والمنظمة من القسم النسائي للجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالتوبي، يوم السبت 14 ذو الحجة 1439هـ، بنادي كبار السن بالتوبي.
وأقيمت الفعالية بمشاركة 20 متطوعة من اللجنة التنموية وخارجها، بتفعيل خمسة أركان ترفيهية تعليمية، دعت إلى الاكتشاف العلمي والتعرف على تفاعل المواد، وتطبيق تغيراتها وتفاعلها الكيميائي والفيزيائي، في ركن "المستكشف الصغير"، فيما سرح بهن ركن "مسرح الظل" نحو الخيال والقصة المتحركة المعروضة، مع تنفيذ الشخصيات بالرسم والعمل الفني، ومن ثم عرضها على المسرح.
وتزاحمت الفتيات حول ركن "أناقتي" في بحثهن عن الجمال والزينة؛ بنقش الحناء، وتعلم وضع لمسات المكياج البسيطة، مع الرسم على وجوههن بشكل فني كارتوني.
وحضرن القصة وعالم الكتب والبحث عن المعلومة بركن "حكايات لا تنسى"، بقراءة القصص، وإلقائها على مسامعهن الصغيرة، أو قراءة الفتيات لها كل على حدة، وأخيرًا ركن "مساحة للعب مع بقعة مرح" الذي جذبهن بالألعاب الحركية التي تنمي التوازن الحركي لأجسامهن.
من جانبها، ذكرت رئيس القسم النسائي في لجنة تنمية التوبي شريفة الفلفل أن هذه الفعالية هي الأولى والتي تقام احتفالًا بالعيد الأضحى المبارك، لرسم الفرحة على شفاه الصغيرات، مع التأكيد من خلالها على التطوير المعرفي والمهاري النمائي لديهن بما يناسب مرحلتهن العمرية المستهدفة بين 5 - 12 سنة.
وثمنت مشاركة اختصاصي التربية الخاصة (صم وبكم) سارة الحمام في الفعالية، وكذلك المكتبة النسائية في التوبي بعرض الكتاب وقراءته بصورة مشوقة.












