12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بالصور.. 70 طفلًا يختارون تلوين العيد ببسمة في مول القطيف

أكدت معلمة رياض الأطفال والمدربة فاطمة آل عمران أن الألوان لها دور في معرفة شخصية الطفل من اختياره لها، فمثلًا اختيار الألوان النارية كالبرتقالي والأحمر غالبًا ما يدل على أن الطفل عصبي، وهناك بعض الأطفال قبل الرسم يبحث عن الممحاة أو قلم رصاص في رسمه ليستطيع المسح في حال الخطأ، وهذا يدل على أن الطفل لديه تردد وخوف من الوقوع في الخطأ.

وأضافت "آل عمران" أن رسومات الأطفال تعبر عن ما في داخلهم، وتعرض مخاوفهم، ومنها حال تعرضهم للتحرش.

جاء ذلك في افتتاح برنامج بسمة التابع لجمعية القطيف الخيرية، يوم الخميس 23 أغسطس ٢٠١٨م، لفعالية "بسمة طفل" بنسختها الثامنة، والذي أُقيم في سيتي مول القطيف بحضور 70 طفلًا وطفلة.

وذكرت مسؤولة البرنامج جهاد الحواج لـ«القطيف اليوم»، أن الهدف من الفعالية هو التعريف ببرنامج "بسمة" للمجتمع عبر فعالياته التي تسعى لكسر دائرة الفقر للمحتاجين عن طريق رفع المستوى الدراسي وبالتالي المعيشي بفعل العائد من نشاطات وفعاليات بسمة.

ونوهت "الحواج" بأن هذه السنة هي الأولى التي تقام فيها الفعالية بثاني أيام العيد، بعد أن كانت بالسابق تقام بالخامس منه.

وأوضحت أنه لكون برنامج بسمة لايزال يخطو خطوته الخامسة بعمر تأسيسه، ولأن ثمار نتائجه تحتاج سنوات أكثر لتظهر للعيان، فهو إلى الآن لا يملك راعيًا رسميًا يدعمه بخدمة العوائل الفقيرة.

وأكدت أن البرنامج يسعى للتجديد في أركانه وإضافة الجديد بكل فعالية، ففي هذه الفعالية تمت إضافة ركن الاستشاري وتحليل رسومات الأطفال، مع ركن الرسم والتلوين بالواقع المعزز، بالإضافة إلى الأركان الأساسية؛ وهي ركن الرسم على الوجوه، وركن الرسم بالرمل، وركن الصلصال، وركن التجارب العلمية، وركن أناملي الحرفية.

وقالت نوراء آل حسين في ركنها التلوين والرسم بالرمل، إنهم يتعاملون مع الأطفال بطرق تهيئهم للعودة للمدرسة، ويعلمونهم كيفية استخدام الألوان ودمجها بلوحة يستخدمون فيها تدرجات الألوان المتعددة.

وعن ركن الرسم بالواقع الافتراضي، قالت المتطوعة ياسمين الفارس إن الطفل حين يرسم يقومون بتحويل رسمه إلى واقع افتراضي أو 3d عن طريق الآيباد وببرنامج خاص يتم تحويلها لصورة ثلاثية الأبعاد، ما ينمي مدارك الأطفال ويطورها.

من جانبها، قالت المتطوعة في ركن التجارب العلمية زينب أحمد آل حبيل: "هدفنا هو إثراء الطفل وإيصال المعلومة بأبسط ما يمكن، فتجارب اليوم الأول اللافا لامب وكيس الشاي الطائر والكيس المخترق، نطبقها مع الأطفال ونسعى لإيصال الموضوع بطرق محمسة ليتجاوبوا معها في النهاية".

وذكرت حوراء آل نتيف أنهم بركن أناملي الحرفية يستخدمون أشكال الخرز ويعلمون الأطفال تشكيلها بصورة عبر تحريك خيالهم، بالإضافة لعمل بطاقات للحيوانات ناتجة من أشكال هندسية يتخيلها الطفل ويقصها بشكل حيوانات، بالإضافة لتنمية قدرته الحركية بإدخال الخرز الصغير في فتحات صغيرة لتنمية تركيزه مع حركاته العضلية.

يذكر أن فعالية "بسمة طفل ٨" يشارك فيها 35 متطوعًا ومتطوعة، وتستمر لمدة يومين حتى يوم السبت 25 أغسطس.










































error: المحتوي محمي