12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في أصبوحة الحب.. الحايك يترجم لغاته في سنابس

ترجم المدرب مآب حسن الحايك لغات الحب بين الزوجين، والتي من شأنها تعزيز العلاقة بينهما وانعكاسها على المحيط الأسري، والعمل على تذويب الخلافات التي قد تحدث بينهما، حاصرًا هذه اللغات في خمس هي؛ الإطراء، والأعمال الخدمية، والهدايا، وقضاء الوقت، والالتصاق الجسدي.

جاء ذلك في لقاء المدرب الحايك مع رواد ديوانية سنابس الأسبوعي، صباح يوم الجمعة 6 ذو الحجة 1439هـ، "جدد حياتك مع لغات الحب الخمسة"، والمنظم من لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس.

وأدار دفة الحوار الصحفي سلمان العيد، الذي عرف بالضيف، بذكر سيرته الذاتية والإنجازات التي حققها في مجال التدريب، بحضور جمع من المهتمين بالجانب الثقافي والاجتماعي في المجتمع، حيث اتبع المدرب فيه الأسلوب الحواري المباشر، وتبادل الخبرات مع الحضور.

واستهل "الحايك" حواره بنشاط جماعي مع الحضور حول جدوى خوض البرامج التدريبية في الحياة الزوجية كنوع من تجديد الحياة بين الزوجين، منوهًا بأن اللغات تكون عند الزواج وبصورة متفاوتة، وعلى الزوجين إدراك ما الذي يقدمه الطرف الآخر من لغة، وعليه ترجمتها وفهمها، لتسهيل التواصل، وتنمية الحب بينهما.

وعقد مقارنة بين العلاقة الزوجية قديمًا وحديثًا، كونها تنشأ سابقًا بتوارث العادات من الآباء للأبناء، إلا أنها اختلفت حاليًا مع الانفتاح العالمي، وبات من الضروري تجديد العلاقة الزوجية مع تقدم العمر.

واعتبر اللقاء وصفة سريعة منه نتيجة خبراته التدريبية، والاستشارات والدورات التي قدمها، التي تهدف إلى تطوير الذات، مع إمكانية تطبيقها بصورة سريعة لكلا الزوجين، لافتًا إلى أن الحب بين الزوجين ينشأ كبيرًا بناءً على مخزون التجارب التي بينهما، منذ مرحلة الخطوبة ويستمر للزواج، وقد يقل وعليه تجديده من وقت لآخر.

وأكد أن الحب بين الزوجين حاجة إنسانية، فطرية، ومن حق الشريك إظهار حبه للطرف الآخر بالصورة التي يريدها، مع الوعي بضرورة تجاوز السلوكيات السيئة من مخزون الحب بينهما.

وركز في حديثه على "لغة الإطراء" وبصفة تفصيلية، وكيف وفيما تكون بين الزوجين، بصياغة كلمات التشجيع المباشرة البسيطة، مطالبًا باتباع عدة أساليب تساعد على تقديمه بسلاسة وهي؛ اكتشاف مواهب الشريك، والأسلوب والكلمات الرقيقة، والتشجيع والتعاطف، واطلب مؤكدًا ثقتك فيه، والبُعد عن المقارنات.

وركز الحضور في مداخلاتهم على تعزيز ما ناقشه المدرب من محاور وتساؤلات عما يتعلق بنمو الحب بين الزوجين، فكان منها دعوة محمد آل تلاقف إلى تعلم وتعليم لغة الحب منذ الصغر، أما عبد الله الخميس فدعا إلى إعطاء المرأة الثقة والبعد عن الشك منذ بداية الحياة الزوجية، أما السيد مهدي آل درويش فوجد أنه يجب عدم التقليل من دور الطرف الآخر نتيجة لأفكار العولمة.

وعقب المدرب عليهم بقوله: "إن الحب أكبر من أن يكون علاقة جنسية فقط، نحن في بيئة قليل أن نتكلم عن الحب وبحب، ومنها لابد أن نكون مدرسة لتعليم الحب للأبناء لأنه ليس صعبًا".










error: المحتوي محمي