بربوع الأحساء أرض الحليلة
ألبس الحزن للربوع الجليلة
حينما في الربوع صاح منادٍ
البسوا للحداد وابكوا قبيلة
من عمان ومسقط جاء نعي
فاجعلوا حزنكم عليها طويلة
حادث مروع يثير المآسي
والمآسي في وصفهن القليلة
أسرة رامت التنزه صيفًا
وهي في عطلة رأتها جميلة
أخبروها عن المصايف فيها
فرأت صيفها طقوسًا نبيلة
فمضت والسرى يجد ولكن
تركت للسرى المآسي ثقيلة
في ربيع الأعمار منها كزهر
كشفته للدوح نثر الخميلة
فارقت أسرة فهدت ربوعًا
مشرقات وليس للربع حيلة
فمن الخط للحلية حزن
وسلو من القطيف العليلة



