12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

العسيف يحذّر الحجاج من «الغازية».. وآل رمضان: هذه توقعاتي للطقس في مكة

في موسم الحج يأتي الحجاج من كل بقاع الأرض لأداء أهم أركان الإسلام وأكثرها مشقة حيث إن هذا الموسم يحدث تغيرات على بعض الشخصيات من كل مكان، كما يلعب الروتين اليومي لهم دورًا في تغيير عادات الحاج الذي يحتاج أثناء أداء هذه الفريضة إلى نمط غذائي معين حتى يتقوى على القيام بالعبادة ويحافظ على صحته.

من هنا ذكر اختصاصي التغذية رضي العسيف أنه يجب على الحاج أن يتناول الغذاء الصحي والسليم الذي لابد أن يكون متنوعًا وموفرًا لاحتياجاته من السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن والسوائل؛ حتى لا يتعرض للأمراض، وخاصة الشائعة منها في موسم الحج.

وقدم بعض الإرشادات الغذائية للحاج لكي يكون غذاؤه صحيًا وهي: تناول الفواكه والخضراوات الطازجة بعد غسلها جيدًا، فهي مصدر جيد للفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف الغذائية والطاقة، وتناول الخبز الأسمر بقدر الإمكان، وتناول التمور مع منتجات الألبان، وشرب السوائل «مياه، عصائر» بصورة مستمرة لتعويض ما يفقده الجسم من سوائل، محذرًا من الإفراط في شرب المياه الغازية.

وقال: "إن هناك بعض الأعشاب التي تفيد في تخفيف بعض المشاكل الصحية للحاج وهي: الكمون والنعناع لما لهما من أثر في تخفيف آلام المغص".

وأضاف أن غلي الكمون والنعناع وشربها يفيد في التخلص من المغص والغازات، فيما يساعد مشروب الكركديه في خفض ضغط الدم المرتفع، كما يفيد البابونج في القضاء على القلق والأرق وتهيج المعدة الناتج عن التوتر العصبي، أما الينسون فيحافظ على توازن الهرمونات الموجودة بجسم المرأة، وتساعد فصوص القرنفل في تخفيف آلام الأسنان.

وأكد أن الزنجبيل يخفف آلام الصداع الناتج عن التوتر النفسي، ونصح بأن مزج الزنجبيل مع البابونج وزهرة الزيزفون يعطي مفعولًا أقوى وأكثر فعالية في إزالة الصداع.

وبين أن عسل النحل من أكثر الأغذية فائدة في تقوية مناعة الحاج بصفة عامة، وله فائدة خاصة عند الإصابة بأدوار البرد والتهاب الحلق واللوزتين.

وأوضح أن تناول الزيتون والليمون يفيد في تعويض الجسم عن الأملاح التي يفقدها الحاج بسبب كثرة المجهود المصحوب بالعرق، كما تفيد المخللات في رفع ضغط الدم بصورة طبيعية لمن يعاني انخفاضًا مفاجئًا في ضغط الدم.

ونبه مرضى السكري إلى مراعاة توقيت الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة، تفاديًا لانخفاض السكر أو ارتفاعه.

وأوصى بضرورة اختيار الأطعمة المناسبة، والابتعاد قدر الإمكان عن جميع الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة كـ«الحلويات»، ولكنه أشار إلى أنه يجب حمل قطعة سكر «حلاوة» وتناولها عند الشعور بأعراض انخفاض السكر.

ووجه بضرورة الاهتمام بالدواء وأخذه في الوقت المناسب وعدم إهماله.

ولمرضى ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، قال: "يجب عليهم تقليل الأملاح بالغذاء، والابتعاد قدر الإمكان عن جميع الأطعمة المالحة، وتقليل الدهون بالوجبات، والابتعاد قدر الإمكان عن جميع الأطعمة الغنية بالدهون وتناول منتجات الحليب قليلة الدسم وتقليل الملح، وتناول البيض بمعدل 3 بيضات في الأسبوع".

ونصح مرضى قرحة المعدة بتناول وجبات متعددة بمعدل «خمس وجبات» في اليوم، وألا يكثروا من المأكولات المسبكة، خاصة التي تحتوى على البصل والثوم لأنها تهيج الغشاء المعدي، ويقللون من تناول البقوليات ذات القشور مثل الفول.

وشدد على جميع المرضى على اختلاف أمراضهم بأن يختاروا الغذاء الذي لا يتعارض مع المرض فهناك مرضى التهاب الكلى والفشل الكلوي وحصوات الكلى، فهؤلاء يجب عليهم الالتزام بالحمية المحددة من قبل اختصاصي التغذية الخاص بكل منهم، وقال: "ينبغي في مثل هذه الحالات تقليل الملح، والبروتين، والابتعاد عن الفواكه والخضار الغنية بالبوتاسيوم مثل «البرتقال، والموز، والقرع، والبطاطس، والطماطم».

من جانب آخر، تحدث الفلكي سلمان آل رمضان لـ«القطيف اليوم» عن حالة الطقس في مكة المكرمة خلال موسم الحج، حيث ذكر أنه لا يمكن توقع الأحوال الجوية أكثر من ثلاثة أيام وحتى خمسة أيام كحد أعلى.

وتابع قائلًا: "قد تتغير العوامل المؤثرة في طقس البلاد المتعددة الأطراف ومنها مكة المكرمة، وتبقى نحو 10 أيام في موسم الحج، فإجمالًا تكون الأجواء في معدلاتها من درجات الحرارة والتي تتجاوز الأربعينيات نهارًا، وتقترب من الثلاثين ليلًا، وحيث إن المرتفعات الجنوبية الغربية من المناطق الممطرة صيفًا فقد تكون هناك أمطار أو هطول ضعيف وغالبًا ما تكون الشمس مشرقة نهارًا".


error: المحتوي محمي