كشفت ديوانية سنابس في لقائها "خطة مجلس الإدارة الجديد لنادي النور" يوم الجمعة 28 ذي القعدة 1439هـ، عن الخطة العلاجية لنادي النور الرياضي بسنابس، بعد حالة الموت السريري التي عانى منها لمدة ثلاث سنوات، والتي أعدها رئيس مجلس الإدارة الجديد عبدالعظيم العليوات لمحاولة الوقوف على بواطن القوة التي يستند عليها النادي، وتخطي الأزمة الخانقة بأهداف إستراتيجية من ذوي الخبرة، وبتشجيع ودعم سخي من الأهالي.
وحضر اللقاء عدد من المهتمين بالشأن الرياضي والاجتماعي بالمجتمع، حيث نظم من لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس، وأدار دفة حواره زهير الضامن.
وبدأ الضامن حديثه بسؤال الضيف عن إنجازاته الرياضية، وكيف انطلقت من نادي النور إلى العالمية عام 1997م، في رمي الرمح، مع تحقيق البطولات العربية والمحلية.
واعتبر العليوات الفراغ المادي والإداري الذي يعاني منه النادي امتدادًا للموسم الماضي، بعد الجهود المضنية التي بذلت بعد تكليف أحمد العبندي، وتكوين مجموعة مساندة، وكان أحد أعضائها، الذين بذلوا جهودًا كبيرة من الاجتماعات والعمل الدؤوب على عدم زيادة المديونيات والتخلص من بعضها.
وأشاد بالوقفة السخية من الأهالي والداعمين، التي ظهرت جلية عند انعقاد الجلسة العمومية، وتسجيل 80 عضوًا داعمًا، مع وقوف الشباب وإبدائهم الرغبة في الدعم بما يستطيعون.
ونبه إلى أن النور ليس لعبة كرة يد فقط، كما هو معلوم عند البعض، إنما هو إنجازات من الملاكمة من رمي الرمح، والسلاح، مع كرة اليد، إلا أنه امتعض على الوضع الراهن بما يجد من؛ مخاطبات ورسائل وشكاوى وأمور قضائية، متفائلًا بما أثمرت عنه الجمعية العمومية، مع وجود المسؤولين من الهيئة العامة للرياضة، والمطالبة بأن يكون لها وقفة مع النادي، حيث وجد تجاوبًا طيبًا من الهيئة، والعمل على النهوض به للإمام.
وكشف عن تفصل الخطة الجديدة بتوضيح الرؤية والرسالة التي تعلن "قوتنا في توحدنا.. بنا جميعًا تتحقق الإنجازات"، ذاكرًا الأهداف مع شرح الآليات لتحقيق هذه الأهداف، فيما نصت الأهداف الإستراتيجية على العمل على الاستفادة من أفراد المجتمع وطاقاتهم الفكرية والبشرية.
وأكد على توسيع قاعدة العمل الإداري والتدريبي في النادي؛ بناء وتطوير القاعدة الرئيسية بإنشاء "أكاديمية النور"، والمحافظة على مراكز الألعاب المختلفة من أجل تحقيق مراكز متقدمة، ونشر ثقافة العمل التطوعي.
وضمن السياق، قدم الحضور مداخلاتهم التي كانت مؤازرة مع الإدارة الجديدة للنادي، مع تذكر ذكرياتهم الطفولية وعلاقتهم بالنادي وخدمتهم فيه، التي كانت تحت كنف النادي وحققوا إنجازات كبيرة، مع الإشادة بأهالي سنابس المعطائين وهم؛ محمد تلاقف، ومحمد الضامن، ومحمد العليوات، ومحمد الخرمدي، وعلي العليوات.
من جانبه، اعتبر نائب رئيس نادي مضر الرياضي الدكتور سعيد الجارودي أن تسلم إدارة النادي من قبل الأعضاء شجاعة، وسط عزوف عن العمل الاجتماعي، مع عدم وجود الموارد المالية، ودعا حسن آل طلاق إلى النظر للمشاريع الاستثمارية كمصدر دخل للنادي، مؤكدًا على الدور الإعلامي مع ذكر الإنجازات بصورة إيجابية مشرفة، متسائلًا: متى نجد لعبة كرة القدم في النادي؟
من جهة أخرى، أعرب عبدالله العسكري عن سعادته من نتائج الجمعية العمومية، مطالبًا بالتثقيف بتاريخ النادي للأجيال الناشئة وذكر تاريخ كل من نذر نفسه لخدمة هذه المنشأة، داعيًا إلى التعاون المثمر ضمن المسؤولية الاجتماعية بين أركان العمل الاجتماعي في سنابس وهم؛ جمعية البر، وتنمية سنابس، والنادي، مع تكليف التكاليف التي تدفع إلى المدرب الأجنبي، بالاستفادة من الخبرات الموجودة.
وعقب العليوات على المداخلات المقدمة، مع تقديم الإجابات عليها، موضحًا أن الديون التي يعاني منها النادي سيتم تسديدها ولكن ليس على حساب الخطط المستقبلية التي أعدت، واثقًا في حديثه وكله أمل في تجاوب الهيئة لحل هذه الأزمة المالية الخانقة للنادي التي تزيد على 800 ألف ريال.
واختتم اللقاء بتكريم عائلة العليوات لرئيس النادي الجديد عبدالعظيم العليوات على رئاسته للنادي، معتبرًا ذلك تشريفًا له وأن رئاسته للنادي تكليف وواجب عليه، فيما ساهمت تنمية سنابس في التكريم وقدمت الشكر له.




