جمهور عريض وحضور علمائي خجول.. في الوقفة الخامسة للفضلي بسيهات

أحيت لجنة «وقفة وفاء» بالقطيف والدمام الذكرى السنوية الخامسة لرحيل العلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي «ره»، وذلك مساء أمس الجمعة 30 جمادى الأولى 1439هـ، وسط حضور كبير في مزرعة النمر بمدينة سيهات.

وبدأ الحفل الذي حمل عنوان “الفضلي بين حركة التجديد ومسارات التغريب”، بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بتلاوة القارئ الشبل نصرالله الراشد.

ورحّب عريف الحفل ومدير الأمسية السيد عباس شبّر بضيوف الندوة العلمية، وهم: سماحة الشيخ محمد العباد والسيد الدكتور مهدي الطاهر، ومدير الندوة المهندس محمد قاو.

توزّعت محاور الندوة على مجموعة من العناوين، أبرزها: الدور التثقيفي ودوره في النهوض الاجتماعي ،تحدث فيه المتحاورون عن دور الراحل (ره) في تثقيف الجماهير بالمفاهيم الاسلامية وكيفية ترغيب الجمهور في الحل الإسلامي وكيفية التعامل مع ماأفرزته الحضارة الغربية من تيارات فكرية قد تتعارض مع الموروث الاسلامي والمحلي.

وتناولت الندوة في محورها الثاني ضرورة الإرتقاء بواقع اللجان المحلية ووجوب الاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير العمل المحلي وعرج المحاضرون على تجربة الشيخ الفضلي (ره) ومشاركته في انطلاقة الحركة الإسلامية الحديثة في العراق والتي كانت من التجارب الرائدة في الحاضرة الإسلامية.

في المحور الثالث ترك لمداخلات وأسئلة الجمهور الذي تفاعل كثيرا وزاد من وهج الندوة والحوار المثمر، كما أبدى بعضهم عتبه على قلة الحضور العلمائي لاسيما أن للراحل الفضلي الكثير من المريدين والمحبين في المنطقة.

وتخلل الندوة بعض الفواصل المرئية والخاصة بالمناسبة.

وتضمن الحفل أركان لمجموعة من الأعمال التطوّعية الناجحة، منها: مركز رفاه بالدمام، ولجنة أنوار القرآن بسيهات، ، ومركز الهدى للتعليم والتنمية البشرية بالقديح، ولجنة حياة انسان وأخيرا لجنة ومكتبة نقش بسيهات.

صور: