حوار الصالة في 17 مارس 2019

في البدء أقول إنني في كلماتي هذه لن أتحدث عن النشاط الرياضي في النادي ولا عن كرة اليد التي عايشتها لسنين في نادي مضر.

حديثي هنا مختلف ولرغبتي في أن يعي القائمون على إدارة النادي المسؤولية التاريخية عليهم.

أتذكر ونحن صغار وجدنا ملاعب النادي قد جُهزت للاستخدام والتي قام على تجهيزها وإعدادها للأجيال القديحية رجال تحمّلوا حينها المسؤولية التاريخية حبًا لبلدهم وخدمته لصغار وكبار بلدتهم وقد خدم هذه الملاعب بعد تجهيزها أجيال من المضراويين الذي تربوا على أرضها الترابي حتى المسطح الأخضر والأسمنتي وليومنا هذا وهي تحافظ على الأجيال تتلو الأجيال.

لن أسرد ما لهذه الملاعب من فوائد لحفظ الشباب من الوقوع في المحذور فالجميع مدرك أهمية وجود إمكانية تحفظ الشباب ومنها تحسين الخدمات لهم.

يظن البعض أن إنجازات إدارات النادي المتعاقبة هي فقط مجرد فوز رياضي وحصد كؤوس نعم لا ننكر أنه إنجاز يفرح الجميع ويعتز به الصغير والكبير ولكن أليس العمل على تأسيس صالة مغلقة على ملاعب النادي الحالية أكثر إنجازًا؟! ويأتي بإنجازات أكثر؟

لماذا لا يعد مثل هذا العمل إنجازًا تاريخيًا للبلد ولرجاله، كما يعتز الشباب بتحقيق البطولات.

لا يختلف اثنان لاسيما بعد تعذّر بناء مقر متكامل للنادي أن بناء صالة رياضية على ملاعب النادي سيكون هو الإنجاز التاريخي لما يحمله من أهمية للأجيال والمحافظة عليهم ولما للصالة من فائدة لكافة أنشطة أبناء القديح رياضيًا وثقافيًا واجتماعيًا واقتصاديًا.

ومن هنا أحب أن أذكر أنني سعيت مع الإدارة قبل فترة بالإعداد لعمل مخطط مقترح للصالة الرياضة وأحضرت التسعيرات للبناء، ووضع أجهزة التكييف فيها، ولكن لم يتم العمل لوجود بعض العوائق المثبطة من قبل إدارة النادي.

وقبل أيام تحدثت مع شخصية مهمة في البلد حول هذا الموضوع وشجعني على معاودة الأمر وتفاهمنا أنه سيكون أحد الداعمين للمشروع وقد تحدثت مع نائب الرئيس أننا نود أخذ موافقة المجلس على إعطائنا الإذن بالتصرف في العمل على بناء الصالة من دون أخذ ريال واحد من إدارة النادي.

ولكن يبدو أن الإدارة غير جاهزة لهذا المشروع بالرغم من عدم تحملها مصاريف البناء.

غدًا يستحدث الجيل القادم عن عدم إدراك إدارات النادي المتعاقبة أهمية بناء صالة تحفظ وتعين بها الأجيال، كما فعل رجالات القديح سابقًا في تهيئة ملاعب النادي وخدمة أجيال تتلو الأجيال.

من هنا أدعو القائمين على إدارة النادي لعدم إغفال هذا الملف المهم ونحن كأبناء القديح علينا مسؤولية دعم هذا المشروع ولو بالكلمة الطيبة.

حفظ الله القديح وشبابها
والسلام..