في مركزي القطيف.. 400 زائر في انطلاق فعاليات اليوم العالمي للسرطان

أكد مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور رياض الموسى أن الرعاية الصحية المنزلية من أهم الأركان الرئيسية التي تنظر لها وزارة الصحة لتطويرها، حتى يكون لها دور أكبر لتقديم رعاية صحية خاصة، وأيضًا لمرضى السرطان المدرجين ضمن الزيارات المنزلية.

وبين الموسى أنه في القريب سوف يطبق أيضًا تقديم خدمة إلى عائلة المريض بعد الوفاة، بما أنهم يضافوا ضمن الرعاية المنزلية في مراحل المرض الأخيرة وتقدم لهم رعاية نفسية من اختصاصي نفسي، ويتم عمل زيارة لفترة معينة تخفف من وقع الحدث والمصيبة”.

وأضاف أن هذه الفئة معينة ولها اهتمام وتدريب خاص، والآن تتم جدولة عيادات تغذية تندرج ضمن مراكز صحية، وربطها بعيادات تغذية مع الرعاية الصحية المنزلية لتشتمل على الركائز التي تنطلق متكاملة من المستشفى للمنزل دون الحاجة لمراجعة أي عيادة وتتم متابعة الحالة في مكان إقامتها بين الأهل.

جاء ذلك خلال الفعالية التي أقامها مستشفى القطيف المركزي لليوم العالمي للسرطان، يوم الإثنين 4 فبراير ٢٠١٩م، بحضور أكثر من 400 زائر من مراجعين وطاقم طبي وإداري، بالتعاون مع قسم الرعاية الصحية المنزلية، للتعريف بالخدمات التي يقدمها المستشفى للمسجلين في الرعاية الصحية المنزلية.

وتضم الفعالية أركانًا تناقش أنواع السرطان المنتشرة بالمنطقة، بالتعاون مع منشآت طبية مختلفة منها، ركن مستشفى الملك فهد التخصصي الذي يقدم نبذة عن سرطان الثدي والتغذية المناسبة، ومركز الدكتور علي جابر السلامة، الذي يتحدث عن الخدمات الاجتماعية والنفسية، وركن جمعية السرطان السعودية فرع القطيف، الذي يشرح سرطان الرئة وسرطان القولون.

وقالت مسؤول الرعاية الصحية نعيمة حسين عبد العلي، المنسق الإداري ونائب مدير قسم الرعاية الصحية المنزلية بالقطيف، لـ «القطيف اليوم»، إن القسم يخدم المرضى في المنازل الذين لا يستطيعون زيارة المستشفى لمتابعة العلاج، بالإضافة للخدمات كالعلاج والتأهيل والتثقيف.

وأوضحت “عبد العلي” أن القسم يتابع الحالة فقط ولا يفرض خطة علاجية، وفي حالة تطور الحالة يجب التواصل مع الاستشاري أو أخذها للمستشفى.

وأضافت أن الفعالية تستهدف توعية المجتمع، وتوضيح ماهية الخدمات التي يقدمها المستشفى والجمعيات الأخرى لمرضى السرطان.

وذكرت أن “الحالات المحولة للرعاية الصحية المنزلية، خاصة من مرضى السرطان، تكون في مراحلها الأخيرة، وتسمى رعاية تلطيفية، ولا يكون هناك داعٍ لبقائهم في المستشفى، بل يكونوا بين أهلهم ونحن نقوم بتقديم الدعم والعناية لهم، من متابعة علاج أو أدوية تخفيف الآلام، وننصح بالغذاء الصحي المناسب لمرضى السرطان ليحسن مناعتهم”.

وأكدت “عبد العلي” أن هناك حالات تحول من مستشفى الملك فهد التخصصي للرعاية الصحية المنزلية، ويتضمن البرنامج الآن من ٤ إلى ٥ حالات مسجلة، وهي في المراحل الأخيرة من المرض”.

وبينت أن مجموعة الفرق التي تخرج للمنازل تضم مجموعة تخصصات طبية منها؛ طبيب عام، وتمريض، وعلاج طبيعي، وعلاج تنفسي، بالإضافة إلى الاختصاصي الاجتماعي الذي يشرح المرض وكيفية التعايش معه، وحاليًا ينقص الفريق وجود اختصاصي التغذية، والموضوع قيد التنفيذ.

جدير بالذكر أن الفعالية ممتدة ليوم الثلاثاء في المستشفى من الساعة 8 إلى 11 صباحًا.