بالصور.. أمين الشرقية يصل العوامية.. ويكشف تفاصيل مشروعها التنموي

تفقد معالي أمين ⁧المنطقة الشرقية⁩ المهندس فهد بن محمد الجبير، صباح الثلاثاء 2 جمادى الأولى 1440هـ، وبرفقة وكلاء الأمين للتعمير والمشاريع والخدمات وكبار قيادات الأمانة؛ مشروع تطوير وسط العوامية.

وكشفت أمانة المنطقة الشرقية أنه تم الانتهاء من مشروع تطوير وسط العوامية بنسبة 100%، فيم أكدت على أن المشروع بحكم موقعه الإستراتيجي سيخدم شريحة كبيرة من أبناء القطيف بشكل خاص والمنطقة الشرقية بشكل عام، كما أنه يعد أحد المعالم الحضارية والتنموية في المنطقة بشكل عام.

وأوضح معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير في بيان صحفي أنه تم الانتهاء من تنفيذ مشروع تطوير وسط العوامية بشكل كامل، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ المشروع خلال 8 شهور، بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 238 مليون ريال، مشيراً إلى أن المساحة الإجمالية للمشروع بلغت 180 ألف متر مربع.

وقال: “إن المشروع يقع وسط العوامية في المنطقة الوسطى من القطيف، ويتضمن عدداً من المعالم المعمارية التي توفر خدمات متعددة ثقافية وترويحية واقتصادية واجتماعية لخدمة سكان وزوار القطيف ليصبح المشروع وسط العوامية بحد ذاته قلبا نابضا بالحياة”، لافتاً إلى أن المشروع يتضمن 7 أقسام رئيسية هي: مباني السوق الشعبي، ومباني الفناء الرئيسي، والأبراج التراثية، ومباني المركز الثقافي، والبيت التراثي، وتنسيق المواقع، والطرق والمواقف.

وذكر أن مباني السوق الشعبي تمتد على طول الطريق المؤدية إلى الساحة المركزية، ويتكون من سبعة مبانٍ متفاوتة الأحجام، وفي كل منها وحدات منفصلة تتكون من طابق أو طابقين، أعدت للاستثمار، كما يضم بعض المباني وشرفات مفتوحة لاستخدامها كمقاهٍ، أو استراحات للزائرين، أو أماكن لعرض البضائع.

وأضاف أن مباني الفناء الرئيسي تقع في الساحة المركزية، والتي تتكون من مبنيين رئيسيين، وفي كل منها عدد من المحلات التي أعدت للاستثمار، وتتوسطها ساحة الفناء، موضحاً أن الأبراج التراثية من أبرز المعالم في المشروع، وهي خمسة أبراج صممت لتكون مرجعاً بصرياً ترشد الزائرين إلى وجهتهم، وتحاكي هذه الأبراج التاريخ المعماري للمنطقة وتتميز أيضاً بحوائطها الطينية السميكة ذات النوافذ الضيقة.

ولفت إلى أن المركز الثقافي يعتبر قلب المشروع، ويتكون من ثلاثة مبانٍ، يتوسطها ساحة رئيسية مغطاة بمظلة ضخمة، كما يضم المركز مكتبة، وقاعة مؤتمرات، ومعارض، مشيراً إلى أن المبنى التراثي هو بيت مصمم على نمط الهوية المعمارية التقليدية يتوسطه فناء داخلي، تميزه الجدران السميكة والنوافذ الصغيرة الضيقة، يحيط بالفناء ممر مظلل بالعوارض الخشبية.

وأبان أن المشروع يحتوي على مساحة من الحدائق والمتنزهات منها 55 ألف متر مربع مسطحات خضراء، مستوحاة من البيئة الزراعية للقطيف لتجمع بين أشجار النخيل والشجيرات التي يبلغ عددها 200 شجرة نخيل و500 شجيرة.

وأكد أنه تم إنشاء طرق ومواقف لخدمة مرتادي المشروع وتوفير سهولة الوصول إليه، إذ تم تنفيذ ثلاثة شوارع محيطة تربط المشروع مع أحياء بلدة العوامية وتصلها بباقي مدن المحافظة بالإضافة لتوفير مواقف سيارات تم توزيعها بطريقة متناسقة داخل موقع المشروع والطرق المحيطة به.

وذكر أن المشروع انطلق برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، حيث قام سموه بوضح حجر الأساس لهذا المشروع خلال شهر فبراير 2018م معلنا سموه انطلاق هذا المشروع التنموي بوسط العوامية بمحافظة القطيف.

وبدأ تنفيذ المشروع في فبراير 2018م وتم تنفيذه وفق الخطط والدراسات التي أعدت له مسبقاً، إلى أن تم الانتهاء منه بالكامل في وقت قياسي، ونظراً لأهمية المشروع في المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وازدهار البيئة الثقافية، فإنه يحظى بالدعم والمتابعة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، وكذلك متابعة وتوجيه ودعم من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية وذلك لمواكبة التطور العمراني في المنطقة الشرقية واللحاق بركب التنمية التي تشهدها كافة مدن ومحافظات المنطقة تنفيذًا لتوجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – وحرصًا منهم على تلبية احتياجات المواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية لهم وفق أحدث الدراسات التصميمية التي تراعي الجوانب التراثية والعمرانية والخدمية وتقديم كافة الخدمات لهذه المشاريع حتى تواكب مسيرة التنمية مع باقي المناطق.

وفي إجابة على أسئلة الصحفيين والإعلاميين الذين التقاهم في موقع المشروع، أكد أمين الشرقية أن المباني المتاخمة للمشروع جار الإعداد والترتيب لها سواء بالتواصل مع الملاك من جه أو في حالة أخرى ستقوم الأمانة مع البلدية ببرنامج إعادة تأهيل سريع للمباني المحيطة للارتقاء بالمنطقة، مضيفاً: “لمسنا أكثر من مشروع نفذه الأهالي وهناك مجموعة أخرى نتمنى أن تلتحق بالركب ولدينا برنامج تأهيل سريع سوف ينفذ في مدة وجيزة”.

وعن سؤال وجه له حول تمديدات شبكة الصرف الصحي للمباني غير المرتبطة بالشبكة العامة وحدوث بعض الفيضانات في المناطق المحيطة أو خارج حرم المشروع؛ أوضح أن وزارة المياه وضعت معالجة ذلك من ضمن المشاريع وأعطتها أولوية لاكتمال هذه المنظومة لتحقيق مردود عالٍ في جودة الحياة لأبناء المنطقة.